الرائحة كما قاله ابن الأثير ، وجاء في غير الصحيح بهذا المضمون سنذكره في كتاب المكاسب .
ويستحبّ أن يقال عند ختان الصبي ما ورد في خبر مرازم بن حكيم كما في الفقيه عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « اللهمّ هذه سنّتك وسنّة نبيّك صلواتك عليه واتباع منّا لك ولنبيّك بمشيئتك وبإرادتك وقضائك لأمر أردته وقضاء حتمته وأمر أنفدته وأذقته حرّ الحديد في ختانه وحجامته بأمر أنت أعرف به منّا ، اللهمّ فطهّره من الذنوب وزد في عمره وادفع الآفات عن بدنه والأوجاع عن جسمه وزده من الغناء وادفع عنه الفقر فإنّك تعلم ولا نعلم » فقال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : أيّ رجل لم يقلها عند ختان ولده فليقلها عليه من قبل أن يحتلم فإن قالها كفى حرّ الحديد من قتل أو غيره .
وهذه السّنّة تسقط بالموت قبل أن يختن وإن بلغ زمانها زمان الوجوب فإنّها لا تجري بعد الموت لأنّها من سنن الحياة بل لا يجوز فعلها به كما لا يجوز التعرّض لشعره وظفره الذي يستحبّ أخذه في حياته .
وقد صرّح بذلك الشهيد الأوّل في الذكرى وإن كان العقيقة عنه يستحبّ إيقاعها إذا كان موته بعد السابع بخلاف حلقه وختانه للمنع من ذلك بعد الموت .
مفتاح [ 833 ] [ في ذكر استحباب حلق رأس المولود ]
ثمّ إنّ المصنّف قد أتبع هذا المفتاح ب * ( مفتاح ) * وقد ضمّنه بعض السنن التي تفعل بالمولود بعد الولادة فإنّه
* ( يستحبّ حلق رأسه ) * ذكرا