تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وفي قرب الإسناد عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : سمّى رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) الحسن والحسين ( عليهما السلام ) لسبعة أيّام وعتق عنهما لسبع وختنهما لسبع وحلق رؤسهما لسبع وتصدّق بزنة شعورهما فضة . والمراد بالختان فيهما ( عليهما السلام ) هو الإمرار بالموسى على موضع الختان كما علم من الأخبار لأنّهما ( عليهما السلام ) ولدا مختونين . * ( وينبغي ) * في خفض النساء * ( أن لا ) * يبالغ و * ( يستأصل ) * في قطع تلك الزيادة * ( و ) * إنّما الأفضل أن * ( يشمّ ) * شمّا والشمّ أن يقطع بعضا ويدع بعضا بمعنى أن تأخذ قليلا . وقال ابن الأثير في نهايته في حديث أمّ حبيب : يا أمّ حبيب إذا أنت فعلت فلا تنهكيه - أي لا تستأصليه - وأشميه * ( فإنّه أشرق للوجه وأحظى عند الزوج . ) * وقد جاء في روايتهم * ( كما ) * جاء في رواياتنا ذلك * ( في الصحيح ) * الذي رواه محمد بن مسلم عن الصادق ( عليه السلام ) كما في الكافي والتهذيب قال : لما هاجرت النساء إلى رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) هاجرت فيهنّ امرأة يقال لها أمّ حبيب وكانت خافضة تخفض الجواري ، فلمّا رآها رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) قال لها : يا أمّ حبيب العمل الذي كان هو في يدك اليوم ؟ قالت : نعم يا رسول اللَّه إلَّا أن يكون حراما فتنهاني عنه ، فقال : لا بل حلال فادن منّي حتى أعلَّمك ، قالت : فدنوت منه فقال : يا أمّ حبيب إذا أنت فعلت فلا تنهكيه - أي لا تستأصليه - واشميه فإنّ أشرق للوجه وأخصى عند الزوج . وكأنّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) شبّه القطع اليسير في المرأة بإشمام