اليربوع الذي في ذنبه سواد « 1 » ، وعن الجاحظ : أنّ الفرق بين الجُرَذ والفار كالفرق بين الجواميس والبقر والبخاتي والعراب « 2 » .
وكيف كان ، فالكلّ متّفق على أنّه ليس مطلق الفار ، فما عن جامع المقاصد : من أنّ الظاهر عدم التفاوت ؛ لصدق اسم الفار على الجميع كما صرّح به جمع من الأصحاب وإن توقّف فيه صاحب المعتبر « 3 » ، كما ترى ! وكأنّ مراده بقوله : « كما صرّح به جمع من الأصحاب » ما في النهاية « 4 » والوسيلة « 5 » والبيان « 6 » على ما حكي عنهم : من عدم الفرق . وهو مشكل ؛ لعدم ذكر « الفأر » في الأخبار .
نعم ، حكي عن الشيخ أنّه قال : يغسل الإناء من الخمر سبعاً ، وروى مثل ذلك في الفأر إذا مات في الإناء « 7 » . لكنّه مع قوّة احتمال إرادة الموثّقة المذكورة لا يكفي المرسلة المجرّدة عن الجابر .
تمّ كتاب الطهارة بحمد الله تعالى طهّرنا الله من الأرجاس القوليّة والعمليّة بمحمّد وآله سادات البريّة صلوات الله عليهم أجمعين والحمد لله ربّ العالمين
هامش
« 1 » المخصَّص 8 : 98 .
« 2 » كتاب الحيوان : 300 .
« 3 » جامع المقاصد 1 : 191 .
« 4 » النهاية : 5 .
« 5 » الوسيلة : 80 .
« 6 » البيان : 93 .
« 7 » المبسوط 1 : 15 .