موافقة الصدوقين في خصوص قضاء يوم السبت ، وهو الذي استشكله في التحرير .
ولعلّ هذا التفصيل لرواية سماعة المتقدّمة « 1 » ، فلا يبقى مستند للمشهور عدا موثّقة ابن بكير « 2 » ، بناءً على عموم الفوت .
ولا يقيّد رواية سماعة لإمكان ورود التقييد فيها للتنبيه على المبالغة في أنّه لا ينبغي ترك الغسل يوم الجمعة حتّى كان فواته لا يتصوّر إلَّا من عدم الوجدان ، وهذا الاحتمال أيضاً جارٍ في مرسلة الهداية وفتوى الصدوقين كما صرّح به بعض المحقّقين « 3 » تبعاً لشارح الدروس « 4 » .
ثمّ إنّ مقتضى أكثر الأخبار المتقدّمة مشروعيّة القضاء بعد الزوال ويوم السبت .
خلافاً للمحكيّ عن ظاهر المهذّب ؛ حيث قال : متى زالت الشمس ولم يكن اغتسل قضاه يوم السبت « 5 » .
وهو ظاهر الشرائع « 6 » والتلخيص « 7 » والنفليّة « 8 » وشرحها « 9 » .
هامش
« 1 » تقدّمت في الصفحة 26 .
« 2 » تقدّمت في الصفحة 26 .
« 3 » الجواهر 5 : 23 .
« 4 » مشارق الشموس : 43 .
« 5 » المهذّب 1 : 101 .
« 6 » الشرائع 1 : 44 .
« 7 » حكاه عنه العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 265 .
« 8 » النفليّة : 95 .
« 9 » الفوائد المليّة : 32 .