تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

ثم خرج ، فنزل جانب القرية الخ . . » ( 1 ) . كما أن من طريف أخبارهم : « أنهم أصابوا في طريقهم مسلماً ، ونصرانياً ؛ فقتلوا المسلم ، لأنه عندهم كافر ؛ إذ كان على خلاف معتقدهم . واستوصوا بالنصراني ، وقالوا : احفظوا ذمة نبيكم » ( 2 ) . كما أن رجلاً منهم عرض لخنزير ، فقتله ؛ فقالوا : هذا فساد في الأرض فمضى الرجل إلى صاحب الخنزير فأرضاه . وحسب نص البلاذري ، قالوا له : بم استحللت قتل هذا الخنزير وهو لرجل معاهد ؟ ! ( 3 ) . وساوموا رجلاً نصرانياً بنخلة : فقال : هي لكم . فقالوا : ما كنا لنأخذها إلا بثمن . فقال : ما أعجب هذا ؟ ! أتقتلون مثل عبد الله بن خباب ، ولا تقبلون منا جنى نخلة ؟ ! ( 4 ) . وقال عمر بن عبد العزيز لشوذب الخارجي ورفيقه :

هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 5 ص 76 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 280 والكامل للمبرد ج 3 ص 212 وبهج الصباغة ج 7 ص 112 عنه وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 412 و 366 و 368 وراجع تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 60 و 61 وشذرات الذهب ج 1 ص 51 والعقد الفريد ج 2 ص 390 .
( 3 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 147 وكشف الإرتياب ص 118 والبداية والنهاية ج 7 ص 288 والكامل في التاريخ ج 3 ص 342 والفخري في الآداب السلطانية ص 94 وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 281 وأنساب الأشراف ج 2 ص 366 وبهج الصباغة ج 7 ص 112 .
( 4 ) الكامل في الأدب ج 3 ص 213 والعقد الفريد ج 2 ص 390 و 391 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 282 والجوهرة في نسب علي « عليه السلام » وآله ص 106 وبهج الصباغة ج 7 ص 112 .