وهل يدخل فيهم عائشة وطلحة والزبير ، وغيرهم ممن ألّب الناس على عثمان ، وشارك في قتله ؟ !
وكيف يمكنه أن يثبت وجود طائفة باسم السبئية في عهد عثمان .
وهل مشاركتهم في المسؤولية عن قتل عثمان تجعل بين الفريقين - لو سلم وجودهما - علاقة عقائدية وتاريخية ؟ !
أليس قد شارك عامة الصحابة ، وغيرهم من الذين جاؤوا من العراق ومن سائر البلاد في قتل عثمان ، فهل يصح القول بأن بين هؤلاء جميعاً وبين الخوارج علاقة عقائدية ؟ !
الخوارج كفار مشركون :
ولا حاجة إلى إقامة الأدلة على كفر فرقة الخوارج ، بعد أن وصفهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » بأنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية . وعن مصعب بن سعد قال : سئل أبي عن الخوارج قال : هم قوم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم . وعن أبي مسروق ، قال : سألني أبو عبد الله عن أهل البصرة ما هم ؟ ! فقلت : مرجئة ، وقدرية ، وحرورية . فقال : لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة ، التي لا تعبد الله على شيء ( 1 ) . الرواية المزيفة : وإن موقف أهل البيت « عليهم السلام » من الخوارج ، الذي عبرت
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 301 .