وهل قرأتم شيئاً عن ظلامة الحكومات لأهل البيت النبوي ( عليهم السلام ) في التاريخ ؟
س 3 : هل قرأتم شعر شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) في ظلامتهم ومأساتهم ، من وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وما تلاها من عصور ؟
( م 168 ) الحقوق التي فرضها الله تعالى لأهل البيت ( عليهم السلام )
لا تقدم ثقافة المذاهب الرسمية إلى أتباعها من حقوق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، إلا وجوب مودتهم التي يفرضها عليهم قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ، ووصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهم المتواترة في مصادرهم بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي .
ثم يفسرون وجوب مودتهم بأنها حبهم كما تحب أشخاصاً محترمين ، ويفسرون وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهم بنحو ذلك ! لكنك عندما ترجع إلى القرآن والسنة عندهم ، تجد الأمر مختلفاً جذرياً ، فحقوق العترة أكثر ، ومعانيها أعمق ! وقد تعمدت السلطة تغييبها وتنقيصها وتحريفها ، لإبعاد المسلمين عنهم ( عليهم السلام ) ، وربطتهم بشخصيات نصبتهم مقابلهم ، ما أنزل الله بهم من سلطان !
فالعناوين الأساسية لحقوق أهل البيت ( عليهم السلام ) أكثر من عشرة عناوين ، وفروعها عشرات ، وكلها مهمة أصولاً وفروعاً ، ومصيرية في فكر المسلم وحياته .
ونكتفي هنا بذكر بعضها ، لأن استيفاءها ، ورد محاولاتهم لإنكارها وتحريفها ، يحتاج إلى مجلد كامل !