تلقي الوحي من رب العالمين سبحانه ! وأنَّى لجميع أهل الأرض أن تكون لهم نافذة على خالق الكون عز وجل ، يتلقون بها العلم والتوجيه ؟ !
ومن الملفت أن هذه التهم بدأت من زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) من قبل أشخاص مشركين أو مسلمين تعاملوا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) تعاملاً سياسياً مادياً ، فكانوا ينتقدون المسلمين لتقيدهم بنص النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويسمونهم « عُبَّاد محمد » !
وقد استمرت هذه التهمة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى شيعة أهل بيته ( عليهم السلام ) ! ووصف الشاعر الكميت ( رحمه الله ) اتهامهم بقوله :
وطائفةٌ قد كفرتْني بحُبِّكُمْ * وطائفةٌ قالوا مسئٌ ومذنبُ
فما ساءني تكفيرُ هاتيكَ منهمُ * ولا عيبُ هاتيكَ التي هي أعْيَبُ
يَعيبونني من خِبِّهم وضلالهمْ * على حبكم ، بل يسخرون وأعجبُ
وقالوا تُرَابيٌّ هواهُ ورأيُهُ * بذلك أدعى فيهم وألَقَّبُ
فلا زلتُ منهم حيث يتهمونني * ولا زلت في أشياعكم أتقلب
وأحمل أحقادَ الأقارب فيكم * ويُنصب لي في الأبعدين فأنصب
بخاتمكم غصباً تجوز أمورهم * فلم أر غصباً مثله حين يغصب
فقل للذي في ظل عمياءَ جونةٍ * ترى الجور عدلاً أين لا أينَ تذهب
بأي كتاب أم بأية سنة * ترى حبهم عاراً عليَّ وتحسب
فما ليَ إلا آلَ أحمد شيعةٌ * وما ليَ إلا مذهبَ الحق مذهب
أسئلة :
س 1 : هل طبقت الأمة وصية نبيها ( صلى الله عليه وآله ) في قوله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي أم قصرت في حقهم ؟ !
س 2 : هل قرأتم شيئاً عن كربلاء وقتل الإمام الحسين وآل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ؟