تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وقال عمر إن السمرة الشديدة جاءته من أخواله ( الطبقات 2 / 235 ) . وقال المؤرخ ابن حبيب في المنمق / 400 : « أبناء الحبشيات من قريش : ونفيل بن عبد العزي العدوي أمه صهاك أيضاً ، وعمرو بن ربيعة بن حبيب من بني عامر بن لؤي أمه أيضاً صهاك هذه ، والخطاب بن نفيل العدوي أمه حبشية » . وكان عمر أحول كلتا العينين ( المنمق / 405 ) . شديد الصلع ( تاج العروس : 2 / 7 ) وفي مجمع الأمثال : 1 / 234 : « أجردُ من صخرة . قالته امرأة دخلت على عمر بن الخطاب فكان حاسر الرأس وكان أصلع ، فدهشت المرأة فقالت : أبا غفر حفص الله لك ، أرادت أن تقول : أبا حفص غفر الله لك » ! وكانت شواربه كبيرة ، وإذا غضب نفخ ، وفتل شاربه ! ( المجموع : 15 / 234 ) . وكان لا يلبس وينهى المسلمين عن لبس الخف والسروال ! ( مسند أحمد : 1 / 43 ) . « رأيت عمر بن الخطاب يمشي إلى العيد حافياً » ( كنز العمال : 12 / 655 ) . « وخطب أم أبان بنت عتبة بن شيبة فكرهته وقالت : يغلق بابه ، ويمنع خيره ، ويدخل عابساً ، ويخرج عابساً » ! ( النهاية : 7 / 157 ) . لكنهم رووا أنه ضحك يوماً حتى استغرق عندما نفت هند عن نفسها الزنا ! « فلما فرغ رسول الله ( ص ) من بيعة الرجال بايع النساء واجتمع إليه نساء من نساء قريش فيهن هند بنت عتبة متنقبة متنكرة لحدثها وما كان من صنيعها بحمزة ، فهي تخاف أن يأخذها رسول الله ( ص ) بحدثها ذلك ، فلما دنون منه ليبايعنه قال رسول الله ( ص ) فيما بلغني : تبايعنني على ألا تشركن بالله شيئاً . فقالت هند : والله إنك لتأخذ علينا أمراً ما تأخذه على الرجال وسنؤتيكه ! قال ولا تسرقن ! قالت : والله إن كنت لأصيب من مال أبي سفيان الهنة والهنة ، وما أدري أكان ذلك حلاً