تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
س 1 : هل هذه الصورة عن شكل أبي بكر وعمر هي نفس الصورة التي تحملها في ذهنك لهما ؟ وبماذا تفسر قول ابن كثير في النهاية ( 7 / 156 ) : « آدم اللون وقيل : كان أبيض شديد البياض تعلوه حمرة » ! س 2 : عندما رأى أبو سفيان عمر بزي فارس في جيش النبي ( صلى الله عليه وآله ) في فتح مكة قال للعباس : يا أبا الفضل من هذا المتكلم ؟ قال عمر بن الخطاب قال : أمَرَ أمْرُ بني عدي بعد والله قلة وذلة ! ! » . ( كنز العمال : 10 / 511 ) . فبماذا تفسر مكذوبات السلطة عن قبيلتي أبي بكر وعمر ، ومكانتهما في قريش في الجاهلية والإسلام ؟

( م 184 ) من لقَّبَ أبا بكر بالصديق وعمر بالفاروق ؟ !

قال رواة السلطة إنه سمي بالصديق لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أخبر المشركين بمعراجه فكذبوه ، وصدقه أبو بكر ، فسمي الصديق . ( تفسير الطبري : 15 / 12 ) . وقال صاحب الصحيح من السيرة ( 3 / 288 ، و 6 / 14 ، و 4 / 45 ) إن تسميته بالصديق كانت بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن الروايات الصحيحة تنص على أن الصديق لقب لعلي ( عليه السلام ) دون أبي بكر . فعن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب آل ياسين ، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم » . فقد حصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) الصديقين بالثلاثة وهو ينافي تسمية أبي بكر بالصديق . وعن معاذة قالت : سمعت علياً وهو يخطب على منبر البصرة يقول : أنا الصديق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ! ينفي بذلك تسميتهم لأبي بكر . وتدل رواية ابن سعد ( 3 / 120 ) على أن الناس سموه به وليس النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال عبد الله عمرو بن العاص : « سميتموه الصديق وأصبتم اسمه » .