تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
قصة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ويقولون لهما : يكون استيلاؤه على العرب كاستيلاء بخت نصر على بني إسرائيل ، إلا أنه يدعي النبوة ولا يكون من النبوة في شئ ، فساعدا معه على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله طمعاً أن يجدا من جهته ولاية بلد إذا انتظم أمره وحسن باله ، واستقامت ولايته . . الخ . » ؟

( م 182 ) صفة أبي بكر وعمر ليست كما في الأذهان

« نظرت ( عائشة ) إلى رجل من العرب مرَّ وهي في هودجها ، فقالت : ما رأيت رجلاً أشبه بأبي بكر من هذا ! فقلنا لها : صفي أبا بكر ، فقالت : رجل أبيض تخالطه صفرة ، نحيف ، خفيف العارضين ، أجنأ ، لا يستمسك إزاره يسترخي عن حقويه ، معروق الوجه ، غائر العينين ناتئ الجبهة ، عاري الأشاجع » . ( تاريخ الطبري : 3 / 424 ) . الأجنأ : الأحدب قليلاً ( لسان العرب : 1 / 51 ) عاري الأشاجع : ليس على أصابعه شعر . ( لسان العرب : 8 / 174 ) . ومعنى قولها أن إزار أبي بكر لا يستمسك على حقويه : أن عظام أعلى فخذيه ( حقويه ) صغيرة فإذا شد إزاره لا يثبت ، فيحاج إلى أن يرفعه دائماً حتى لا يسقط إلى الأسفل وتظهر عورته . وكان أبو بكر حزيناً كئيباً غضوباً ! ودافع الرازي في تفسيره ( 15 / 10 ) عن شخصية جده الغضوبة الكئيبة ! قال : « وفي حديث عائشة أنها قالت : إن أبا بكر رجل أسيف ، أي حزين . قال الواحدي : والقولان متقاربان ، لأن الغضب من الحزن والحزن من الغضب . » . * * أما عمر فكان أصلع ، أعسر ، أيسر ، طوالاً ، شديد الأدمة ، أي شديد السمرة يضرب إلى السواد . شديد حمرة العينين . ( تهذيب التهذيب : 7 / 385 ) .