تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
« فاصبر أبا حفص فإنك آمن * يأتيك عزٌّ غير عز بني عدي لا تعجلنَّ فأنت ناصر دينه * حقاً يقيناً باللسان وباليد
فوالله لقد علمت أنه أرادني ! فجئت حتى دخلت على أختي ، فإذا خباب بن الإرث عندها وزوجها ! فقال خباب : ويحك يا عمر أسلم ، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبي فقال لي : قد استجيب لي فيك يا عمر ، أسلم ، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلاً ممن أسلم ونزلت : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . ( الأنفال : 64 ) » ! أسئلة : 1 - هل تقبلون مثل هذه الروايات في إسلام أبي بكر وعمر ، وهل يدل ذلك على أنهما أسلماً بأمل أن تتحقق لهما نبوءة الكهان ، كما نصت روايتنا ؟ ! 2 - متى رأى أبو بكر هذا الكاهن فأسلم ؟ فقد كان إسلامه حسب قول سعد بن أبي وقاص في الخامسة قال ابنه محمد : « قلت لأبي : أكان أبو بكر أولكم إسلاماً ؟ فقال : لا ، ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين ، ولكن كان أفضلنا إسلاماً » ؟ ( الطبري : 2 / 60 ) . 3 - هل تقبلون المعجزة التي نقلها عمر للصنم والعجل الذي ذبحوه له ، وأنهما كلما عمر ونصحاه بالدخول في الإسلام ؟ ! وهل تقبلون نزول آية : حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ يوم إسلام عمر ، مع أنها نزلت في سورة الأنفال بعد بدر ؟ ! 4 - ما رأيكم فيما رويناه عن أهل البيت ( عليهم السلام ) من أن الأحبار والرهبان أخبروا أبا بكر وعمر بملك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأسلما ؟ ففي الإحتجاج ( 2 / 532 ) من جواب الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) : « وأما ما قال لك الخصم بأنهما أسلما طوعاً أو كرهاً ، لمَ لم تقل بل إنهما أسلما طمعاً ، وذلك إنهما يخالطان اليهود ويُخبران بخروج محمد ( صلى الله عليه وآله ) واستيلائه على العرب من التوراة والكتب المقدسة وملاحم