تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
في مناقب آل أبي طالب : 1 / 381 : « اللهم إني أستعديك على قريش ، فإنهم ظلموني في الحجر والمدر . . ما زلت مظلوماً منذ قبض الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) إلى يومي هذا . . . بينما علي يخطب وأعرابي يقول وا مظلمتاه ! فقال ( عليه السلام ) : أدن ، فدنا ، فقال : لقد ظلمت عدد المدر والمطر والوبر » . وفي إعتقادات الصدوق / 105 : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما زلت مظلوماً منذ ولدتني أمي ، حتى إن عقيلاً كان يصيبه الرمد فيقول : لا تذرُّوني حتى تذرُّوا علياً ، فيذرُّوني وما بي رمد » . وقال ( عليه السلام ) : « اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم ، فإنهم قد قطعوا رحمي . . . فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذاب ولا مساعد إلا أهل بيتي فضننت بهم عن المنية ، فأغضيت على القذى وجرعت ريقي على الشجى ، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم وآلم للقلب من وخز الشفار » ( نهج البلاغة / خطبة 217 ) قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة / 30 : « إن أبا بكر تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي ، فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ؟ فقال : وإن . فخرجوا فبايعوا إلا علياً فإنه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن . فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا ولم تروا لنا حقاً . فأتى عمر أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا
ألف سؤال وإشكال — صفحة 60 | الشيخ علي الكوراني العاملي