تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً . قال عمر : قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي ( ص ) وهو قائم بعرفة يوم جمعة » . ونحوه : 5 / 127 ، و : 8 / 137 وفي رواية النسائي : 5 / 251 : « قال يهودي لعمر : لو علينا نزلت هذه الآية لاتخذناه عيداً : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي ! . قال عمر : قد علمت اليوم الذي أنزلت فيه والليلة التي أنزلت ، ليلة الجمعة ونحن مع رسول الله بعرفات » ! انتهى . فمعنى جوابه أني أوافقك بأن يوم نزول آية إكمال الدين يستحق أن يكون عيداً ، ولكن آيته نزلت يوم عيد أو ليلة عيد ، فاصطدم العيدان وأدغما ! راجع ما كتبناه في آيات الغدير / 242 . أسئلة : س 1 : ألا ترون أن جواب عمر لا يقنع اليهودي ولا المسلم ! لأن اليهودي يقول له : هل كان ربكم لا يعلم أن ذلك اليوم عيد فأنزلها سهواً ؟ ! أم أراد أن يخرب عليكم هذا العيد ، فأنزله في يوم عيد ، فأكله العيد الأول ؟ ! وإن قصد أن يوم عرفة مناصفة بين عيد عرفة وعيد إكمال الدين ، فعرفة ليست عيداً ثم أين هذا العيد الذي لا يوجد له أثر عندكم ، إلا عند الشيعة ؟ ! س 2 : ما بال الأمة الإسلامية لم تعرف بحادثة اصطدام الأعياد الربانية في عرفات ، حتى جاء هذا اليهودي في خلافة عمر ونبههم ، فأخبره عمر بأنه يوافقه على ما يقوله وأخبره بقصة تصادم الأعياد الإلهية في عرفات ، وأن الحكم الشرعي في هذا التصادم هو الإدغام لمصلحة العيد السابق ! س 3 : اعترف ( خليفة المسلمين بأن يوم نزول الآية يوم عظيم ، أكمل الله فيه تنزيل الإسلام وأتم فيه النعمة على أمته ، فهو يستحق أن يكون عيداً شرعياً للأمة مثل أعيادها الثلاث : الفطر والأضحى والجمعة ! وبذلك صار عيد إكمال الدين في مذاهبكم عيداً شرعياً سنوياً ! فلماذا لا تعترفون به ؟ !