تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
س 4 : ألا ترون أن الحقيقة أن عمر تورط في ( آية علي بن أبي طالب ) فقد ناقض نفسه في آخر ما نزل من القرآن ، وفتح على نفسه المطالبة بعيد الآية إلى يوم القيامة ! فما بالنا لا نجد لهذا العيد عندكم عيناً ولا أثراً ؟ س 5 : حجتنا في جعل يوم الغدير عيداً ، أن ا روينا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يوم الآية أي يوم الغدير عيد شرعي ، وأن جبرئيل أخبره بأن الأنبياء ( عليهم السلام ) كانوا يأمرون أممهم أن تتخذ يوم نصب الوصي عيداً ، وأمر نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أن يتخذه عيداً . فما هي حجة عمر في تأييد كلام اليهودي بأن ذلك اليوم يستحق أن يكون عيداً شرعياً للأمة الإسلامية ! فإن كان أفتى من عنده بذلك ، فهو تشريع وبدعة ، وإن كان سمعه من النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلماذا كتمه قولاً وعملاً ولم يذكره لأحد حتى أحرجه اليهودي ؟ !

( م 416 ) تعصب عمر لقريش وبغضه للأنصار !

لعمر مواقف متعددة ضد الأنصار ، فقد أشار على النبي ( صلى الله عليه وآله ) في طريق بدر أن لا يقاتل قريشاً ، ثم انتقده لأن الأنصار أخذ وا أسرى منهم ! وفي سنن الترمذي : 4 / 217 : « عن أنس أن النبي ( ص ) دخل مكة في عمرة القضاء ، وعبد الله بن رواحة ( الأنصاري ) بين يديه يمشي وهو يقول :
خلوا بني الكفار عن سبيله * اليوم نضربكم على تنزيله ضرباً يزيل الهام عن مقيله * ويذهل الخليل عن خليله
يا رب إني مؤمن بقيله فقال له عمر : يا ابن رواحة بين يدي رسول الله ( ص ) وفي حرم الله تقول الشعر ؟ ! فقال رسول الله ( ص ) : خلِّ عنه يا عمر ، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل » ! ورواه البيهقي ( 10 / 228 ) وفيه : « مه يا عمر فوالذي نفسي بيده لكلامه هذا أشد عليهم من وقع النبل » .