وفي كنز العمال : 5 / 179 : « ثم قال رسول الله ( ص ) : هيه يا ابن رواحة ، قل : لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده » .
كما نهى عمر حساناً عن إنشاد شعر معارك الإسلام في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! « أنشد حسان بن ثابت في المسجد ، فمر به عمر بن الخطاب فلحظه فقال : أفي المسجد ! فقال : والله لقد أنشدت من هو خير منك ! قال : فخشي أن يرميه برسول الله ، فأجاز وتركه » . ( سنن البيهقي : 2 / 448 ) .
وفي أسد الغابة : 2 / 5 : « نهى عمر عن إنشاد الشعر لشئ من مناقضة الأنصار ومشركي قريش ! قال : في ذلك شتم الحي والميت ، وتجديد الضغائن ! وقد هدم الله أمر الجاهلية بالإسلام » ! ثم منعه من الإنشاد ( وفاء الوفا : 1 / 497 ) ! وأخذت قريش تسب حساناً في كل مكان ، لكن عائشة منعت سبه في حضورها !
« كانت عائشة تكره أن يسب حسان ابن ثابت عندها وتقول أليس الذي قال :
فإن أبي ووالدتي وعرضي * لعرض محمدٍ منكم وقاءُ » .
( الحاكم : 3 / 487 ) .
أسئلة :
س 1 : كانت القرشيون يعتبرون بني هاشم عدوهم الأول والأنصار عدوهم الثاني ، فكيف كان ينظر إليهم عمر بن الخطاب ؟ !
س 2 : هل كان يوجد صراع على الخلافة بين الحزب القرشي وبين الأنصار ، وهل دعا الأنصار إلى جلسة في سقيفة بني ساعدة أي بيت سعد بن معاذ ؟ !
س 3 : هل صحيح أن عمر نفى سعد بن عبادة إلى الشام ثم قتله ؟ !
? (