تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
فأخبرت النبي ( ص ) فجاء النبي ( ص ) يعرف في وجهه الغضب ، ثم قام على القوم فقال : ما بال أقوال تبلغني عن أقوام ! إن الله عز وجل خلق السماوات سبعاً فاختار العليا منها فسكنها وأسكن سماواته من شاء من خلقه ، وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم ، واختار من بني آدم العرب ، واختار من العرب مضر ، واختار من مضر قريشاً ، واختار من قريش بني هاشم ، واختارني من بني هاشم ، فأنا من خيار إلى خيار » . وروى مجمع الزوائد : 8 / 216 ، بسند موثق : « عن ابن عباس قال : توفي ابن لصفية عمة رسول الله ( ص ) فبكت عليه وصاحت ، فأتاها النبي فقال لها : يا عمة ما يبكيك ؟ قالت توفي ابني ، قال : يا عمة من توفي له ولد في الإسلام فصبر ، بنى الله له بيتاً في الجنة . فسكتت ، ثم خرجت من عند رسول الله ( ص ) فاستقبلها عمر بن الخطاب فقال : يا صفية قد سمعت صراخك ، إن قرابتك من رسول الله لن تغني عنك من الله شيئاً ! فبكت فسمعها النبي ( ص ) وكان يكرمها ويحبها فقال : يا عمة أتبكين وقد قلت لك ما قلت ؟ ! قالت : ليس ذاك أبكاني يا رسول الله ، استقبلني عمر بن الخطاب فقال إن قرابتك من رسول الله لن تغني عنك من الله شيئاً ! قال : فغضب النبي ( ص ) وقال : يا بلال هجر بالصلاة فهجر بلال بالصلاة ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ! كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فإنها موصولة في الدنيا والآخرة » ! وروايته الصحيحة في تفسير القمي : 1 / 188 ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : « إن صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها ، فأقبلت ، فقال لها الثاني : غطي قرطك فإن قرابتك من رسول الله لا تنفعك شيئاً ، فقالت له : هل رأيت لي قرطاً يا بن اللخناء !