رسماً يمحوه بريقه ، وهو يقول : لا تتبعوا هؤلاء ، فإنهم قد تهوكوا حتى محا آخر حرف » ! ( كنز العمال : 1 / 370 ) .
وفي مرة رابعة : « نسخ عمر كتاباً من التوراة بالعربية . . أتى النبي بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي ( ص ) فغضب وقال أمتهوكون فيها يا بن الخطاب ؟ ! والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ! لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به ! والذي نفسي بيده لو أن موسى كان فيكم حياً ما وسعه إلا أن يتبعني . . الخ . » . ( مجمع الزوائد : 1 / 174 ) .
وفي مرة خامسة : « مر برجل يقرأ كتاباً فاستمعه ساعة فاستحسنه فقال للرجل أكتب لي من هذا الكتاب قال نعم فاشترى أديماً فهيأه ثم جاء به إليه فنسخ له في ظهره وبطنه ثم أتى النبي » . ( الدارمي : 1 / 115 ، والدر المنثور : 2 / 48 وأسد الغابة : 3 / 126 ) .
وفي مرة سادسة : طلب عمر أن يجيزه النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يدرس التوراة عند اليهود فقال له : « لا تتعلمها وآمن بها وتعلموا ما أنزل إليكم وآمنوا به » ( الدر المنثور : 5 / 148 ) .
وفي مرة سابعة قال عمر : « يا رسول الله إن أهل الكتاب يحدثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا وقد هممنا أن نكتبها ! فقال : يا ابن الخطاب أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ! أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولكني أعطيت جوامع الكلم واختصر لي الحديث اختصاراً » ! ( الدر المنثور : 5 / 148 ) .
وفي مرة ثامنة ساعدت حفصة أباها : « جاءت إلى النبي بكتاب من قصص يوسف في كتف فجعلت تقرؤه عليه والنبي يتلون وجهه فقال : والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا بينكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم » ( عبد الرزاق : 11 / 110 ) .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 489
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٨٩