أمة وإن الناس كلهم أحرار ، ولكن الله خول بعضكم بعضاً ، فمن كان له بلاء فصبر في الخير فلا يمن به على الله عز وجل . ألا وقد حضر شئ ونحن مسوون فيه بين الأسود والأحمر . فقال مروان لطلحة والزبير : ما أراد بهذا غيركما ، فأعطى كل واحد ثلاثة دنانير ، وأعطى رجلاً من الأنصار ثلاثة دنانير ، وجاء غلام أسود فأعطاه ثلاثة دنانير ، فقال الأنصاري : يا أمير المؤمنين هذا غلام بالأمس تجعلني وإياه سواء ؟ ! ! فقال الإمام : إني نظرت في كتاب الله ، فلم أجد لولد إسماعيل على ولد إسحاق فضلاً » ! ( الكافي : 8 / 29 ) .
ولو فعلت الدول المعاصرة كما فعل الإسلام ، وقدمت من مواردها الهائلة عطاء شهرياً لكل واحد من مواطنيها لما احتاج إنسان قط ، ولاختفت ظاهرة الفقر واختفت مع السنين والأيام ظاهرة الطبقية البغيضة ، وليس بعيداً ذلك اليوم الذي تعترف فيه الشرائع الوضعية وتعترف الأمم بهذا الحق الإنساني الطبيعي الفريد من نوعه ، والذي نص عليه الإسلام ، وجعله أساس العدل الاقتصادي والاجتماعي » .
س 1 : ما رأيكم في هذه الآراء الفقهية ؟ !
( م 403 ) عقيدة عمر في الغول والجن مثل عرب الجاهلية !
روى في سنن البيهقي : 7 / 445 ، وكنز العمال : 9 / 697 : قصة شخص أخذه الجن فزوج عمر زوجته ، ثم رجع الرجل فسأله عمر عن سفرته وأخبره ، فخيَّره عمر بين الصداق وبين امرأته !