تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
وفي معجم البلدان : 4 / 386 : « خرجنا مع عمر بن الخطاب ، أيام خرج إلى الشام فنزلنا موضعاً يقال له القلت . » وذكر قصة رجل نزل في بئر فأخذته الجن إلى الجنة ، ثم رجع وأخبر عمر ، فأيد كلامه كعب الأحبار ، وصدقه عمر ! وقال الدميري في حياة الحيوان : 2 / 236 : « زعموا أن الغول حيوان شاذ مشوه لم تحكمه الطبيعة ، وأنه لما خرج مفرداً لم يستأنس وتوحَّش وطلب القفار ، وهو يناسب الإنسان والبهيمة وأنه يتراءى لمن يسافر وحده ، في الليالي وأوقات الخلوات . . وذكر جماعة من الصحابة أنهم رأوا الغول في أسفارهم ، منهم عمر بن الخطاب رأى الغول في سفره إلى الشام ، قبل الإسلام فضربه بالسيف » ! س 1 : إذا قرأتم آراء عمر في الجن والغول والحيات ، فهل تجدون فرقاً بينها وبين عقيدة عرب الجاهلية في ذلك ؟ ! * *

13 . مسائل في علاقة عمر باليهود

( م 404 ) كان عمر يدرس عند اليهود ويحبونه !

كان بيت عمر بعيداً عن مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقد سكن في العوالي قرب بني قريظة ، وبسبب بعد المسافة كان يذهب إلى مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) كل يومين ! قال عمر كما في البخاري : 1 / 31 : « كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله ( ص ) ينزل يوماً وأنزل يوماً ، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم . » .