يا عمر ؟ ! فقلت : يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد به علماً إلى علمنا ! فغضب رسول الله ( ص ) حتى احمرَّت وجنتاه ثم نودي بالصلاة جامعة ، فقالت الأنصار : أغضب نبيكم ، السلاح السلاح ! فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ( ص ) فقال : يا أيها الناس إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتمه ، واختصر لي اختصاراً ، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تتهوكوا ، ولا يغرنكم المتهوكون ! قال عمر : فقمت فقلت رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبك رسولاً » ( الزوائد : 1 / 173 . راجع تدوين القرآن للمؤلف / 416 ) .
أسئلة :
س 1 : ما رأيكم في إصرار عمر على النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يعترف بالتوراة ويعممها على المسلمين ؟ !
س 2 : ما رأيكم في الاسم الذي ابتكره النبي ( صلى الله عليه وآله ) لمقلدي الثقافة اليهودية ، فاشتق لهم من التهود لفظ « التهوك » كما نسمي المتأثرين بالغرب المستغربين ، ولماذا اختار النبي ( صلى الله عليه وآله ) هذا اللفظ ، وهل له أصل في العربية ؟ !
س 3 : ألا يلفتكم أن يكون رئيس المتهوكين هو الذي قاد قريشاً لأخذ خلافة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وعزلَ عترته الطاهرين ( عليهم السلام ) وهاجمَ بيتهم وهددهم بالبيعة أو القتل ؟ !
س 4 : ما هو هدف اليهود من الإصرار على أن يتبنى النبي ( صلى الله عليه وآله ) توراتهم ، وأن يدرس أصحابه عندهم ؟ !
س 5 : كانت دراسة عمر ورفقائه المتهوكين عند اليهود وتأثرهم بهم ، قضية تابعها النبي ( صلى الله عليه وآله ) باهتمام حتى كان أوجها ما حكاه عمر من غضب النبي ( صلى الله عليه وآله ) غضباً شديداً ودعوته المسلمين وحضور الأنصار بالسلاح وخطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيهم « ما هذا في يدك يا عمر ؟ ! فقلت : يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد به علماً إلى علمنا ! فغضب رسول الله ( ص ) حتى احمرَّت وجنتاه ثم نودي بالصلاة جامعة ، فقالت الأنصار : أغضب نبيكم السلاح السلاح ! فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ( ص ) فقال . . الخ . »
فهل تعرفون من هم رفقاء عمر المتهوكون ؟ !
وهل تعرفون ماذا جرى بعد ذلك ؟ !
ولماذا حضر الأنصار بالسلاح ولم يحضر القرشيون ؟ !
س 6 : ما معنى قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) « فلا تتهوكوا ، ولا يغرنكم المتهوكون ! » فمن هم المتهوكون الذين كانوا يعملون ليضلوا المسلكين ويغروهم بأفكار اليهود وثقافتهم ؟ ! وهل كان يجب على المسلمين نفي هؤلاء منهم أو قتلهم ، لكن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يقم بذلك حتى لا يقال : قتل محمد أصحابه ؟ !
س 7 : يكشف تكرار عمر محاولته لأخذ الاعتراف بالتوراة ، وتعدد نسخها التي كتبوها له أو كتبها هو ، على صلات واسعة له باليهود ، فقد قال عن نسخة إنه أخذها من أخ له من بني قريظة ، وأخرى من أخ له من بني زريق ، وأخرى من خيبر ، ورابعة من رجل من أهل الكتاب . . الخ . فعلى أي شئ يدل ذلك ؟ !
س 8 : كانت علاقة اليهود بالقرشيين قوية خاصة مع بني أمية ، وقد تحالفوا معهم في حرب الأحزاب للقضاء على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فهل كانت علاقتهم بعمر بديلاً لتلك العلاقة ، أو رديفاً ومنفذاً للتأثير الثقافي والسياسي على الإسلام ؟ !
( م 406 ) علاقة عمر ببني قريظة
كانت لعمر علاقة خاصة بيهود بني قريظة ، ولذلك عرف دون غيره أيام حصار الأحزاب للمدينة ، أنهم نقضوا عهدهم مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! ( الصحيح من السيرة : 9216 ) .