تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
س 2 : ألا ترون أن الأعرابي كشف حقيقة نبيذ عمر ؟ ففي لسان الميزان : 3 / 27 : « أن أعرابياً شرب نبيذاً من إداوة عمر فسكر ، فأمر به فجلد ، فقال : إنما شربت هذا من إدواتك ! فقال : إنما أجلدك على السكر » ! س 3 : ألا ترون أن أبا حنيفة كشف حقيقة نبيذ عمر ! « قال عبيد الله بن عمر لأبي حنيفة في النبيذ ، فقال أبو حنيفة : أخذناه من قبل أبيك ! قال وأبي من هو ؟ قال قال : إذا رابكم فاكسروه بالماء » . ( سنن البيهقي : 8 / 306 ) . س 4 : هل صحيح أن الخمر من أصول مذهبكم ؟ ! ففي بدائع الصنائع : 5 / 116 : « وروي هذا المذهب عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن سيدنا عمر أنه قال حين سئل عن النبيذ أشرب الواحد والاثنين والثلاثة ، فإذا خفت السكر فدع ! وإذا ثبت الإحلال من هؤلاء الكبار من الصحابة الكرام فالقول بالتحريم يرجع إلى تفسيقهم وأنه بدعة . ولهذا عد أبو حنيفة إحلال المثلث من شرائط مذهب السنة والجماعة فقال في بيانها : أن يفضل الشيخين ، ويحب الختنين ، وأن يرى المسح على الخفين ، وأن لا يحرم نبيذ الخمر لما أن في القول بتحريمه تفسيق كبار الصحابة رضي الله تعالى عنهم ! والكف عن تفسيقهم والإمساك عن الطعن فيهم من شرائط السنة والجماعة » .

( م 304 ) كان يأكل لحم البعير ويشرب النبيذ ليهضمه !

« روي عن سيدنا عمر أنه كان يشرب النبيذ الشديد ويقول إنا لننحر الجزور وإن العنق منها لآل عمر ، ولا يقطعه إلا النبيذ الشديد » . ( بدائع الصنائع : 5 / 116 ) . « دعا بقصعة ثريد خبزاً خشناً ولحماً غليظاً وهو يأكل معي أكلاً شهياً ، فجعلت أهوي إلى البيضة البيضاء أحسبها سناماً ، فإذا هي عصبة ، والبضعة من اللحم أمضغها فلا أسيغها ، فإذا غفل عني جعلتها بين الخوان والقصعة ، ثم دعا بعس