وفي مبسوط السرخسي : 24 / 11 : « وقد بينا أن المسكر ما يتعقبه السكر وهو الكأس الأخير ! وعن إبراهيم قال : أتي عمر بأعرابي سكران معه إداوة من نبيذ مثلث فأراد عمر أن يجعل له مخرجاً فما أعياه إلا ذهاب عقله ، فأمر به فحبس حتى صحا ثم ضربه الحد ودعا بإداوته وبها نبيذ فذاقه فقال : أوه هذا فعل به هذا الفعل فصب منها في إناء ثم صب عليه الماء فشرب ، وسقى أصحابه ، وقال : إذا رابكم شرابكم فاكسروه بالماء » .
« قال عمر : إشربوا هذا النبيذ في هذه الأسقية ، فإنه يقيم الصلب ويهضم ما في البطن ، وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء » . ( كنز العمال : 5 / 5795 ، و : 13 / 522 )
« أتيَ بنبيذ الزبيب فدعا بماء وصبه عليه ثم شرب وقال : إن لنبيذ زبيب الطائف غراماً » ! ( المبسوط : 24 / 8 ) . « فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ ، والسطيحة فوق الأداوة ودون المزادة » ( سنن البيهقي : 8 / 305 ) .
« قال : إذا خشيتم من نبيذ شدته ، فاكسروه بالماء » . ( سنن النسائي : 8 / 326 ) .
وفي كتاب الأم : 6 / 156 : « قال الشافعي : قال بعض الناس الخمر حرام والسكر من كل الشراب ولا يحرم المسكر حتى يسكر منه ، ولا يحد من شرب نبيذاً مسكراً حتى يسكره . ! قال روينا فيه عن عمر أنه شرب فضل شراب رجل حده . » .
وفي مسند الشافعي / 106 : « أن عمر بن الخطاب قدم الشام فشكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها وقالوا : لا يصلحنا إلا هذا الشراب ؟ فقال عمر : إشربوا العسل ، فقالوا لا يصلحنا العسل . فقال رجال من أهل الأرض : هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئاً لا يسكر ؟ فقال : نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث ، فأتوا به عمر فأدخل عمر فيه إصبعه ثم رفع يده فتبعها
ألف سؤال وإشكال — صفحة 376
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٧٦