من نبيذ قد كاد أن يكون خلاً فقال : إشرب فأخذته وما أكاد أسيغه ، ثم أخذه فشرب ، ثم قال : إسمع يا عتبة : إنا ننحر كل يوم جزوراً فأما ودكها وأطايبها فلمن حضرنا من آفاق المسلمين ، وأما عنقها فلآل عمر يأكل هذا اللحم الغليظ ويشرب هذا النبيذ الشديد ، يقطع في بطوننا أن يؤذينا » . ( كنز العمال : 12 / 627 ) .
س 1 : هل يختص تحليل النبيذ بمن أكل لحم بعير غليظ ، أم هو عام ؟ !
( م 305 ) دعاه الهرمزان مع المصلين فخلط أنواع الطعام !
« قال الهرمزان لعمر : إيذن لي أصنع طعاماً للمسلمين ؟ قال : إني أخاف أن تعجز ، قال : لا ، قال : فدونك . قال : فصنع لهم ألواناً من حلو وحامض ، ثم جاء إلى عمر فقال : قد فرغت فأقبل ، فقام عمر وسط المسجد فقال : يا معشر المسلمين أنا رسول الهرمزان إليكم ! فاتَّبعه المسلمون ، فلما انتهى إلى بابه قال للمسلمين : مكانكم ، ثم دخل فقال : أرني ما صنعته ، ثم دعا ، أحسبه قال بأنطاع ، فقال : ألق هذا كله عليها واخلطوا بعضه ببعض ! فقال الهرمزان : إنك تفسده ، هذا حلو وهذا حامض ! فقال عمر : أردت أن تفسد عليَّ المسلمين ، ثم أذن للمسلمين فدخلوا فأكلوا ! » . ( تاريخ المدينة : 3 / 857 ) .
وكذلك فعل في دعوة قسطنطين رئيس كنيسة بصرى الشام ! ( تاريخ المدينة : 3 / 828 ) .
أسئلة :
س 1 : لماذا خلط عمر أنواع الطعام ووضعه على بعضه على الأنطاع ، والنطع كالسفرة ، واعتبر أن أكل المسلمين على سفرة حديثة يفسدهم ؟ !
س 2 : لو كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) هو المدعو مع المصلين كيف كان يتصرف ؟ !