تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
« قال عبد الله بن الزبير : ما كانوا يغسلون أستاههم بالماء » . ( مجمع الزوائد : 1 / 212 ) . س 1 : هل تعرفون هذه الحقيقة عن عمر وأنه كل عمره لم يغسل استه بالماء ؟ !

( م 308 ) كان يبول واقفاً ويدعو المسلمين إلى ذلك !

« قال عمر : رآني النبي وأنا أبول قائماً فقال : يا عمر ، لا تبل قائماً ، فما بلت قائماً بعد » ( الترمذي : 1 / 10 ، وابن ماجة : 1 / 112 ) . لكن شهدوا أنه كان يبول قائماً ويأمر به ويقول هو أحصن للدبر ! قال : « البول قائماً أحصن للدبر ، والبول جالساً أرخى للدبر » ! ( البيهقي : 1 / 102 ، وكنز العمال : 9 / 520 ) . وقال زيد بن وهب : « رأيت عمر بن الخطاب يبول قائماً ، ففرَّجَ حتى رحمته » ! ( كنز العمال : 9 / 519 ) . س 1 : هل يمكنكم أن تفسروا نظرية عمر في الأحصن للدبر ، والأرخى له ؟ !

( م 309 ) كان يأكل بيده ويمسحها بقدمه أو نعله !

كان يأكل الثريد بيده ولا يغسلها بعد الأكل ، بل يمسحها بقدمه أو بنعله ، ثم يقول : « إن مناديل آل عمر نعالهم » ! ( كنز العمال : 12 / 625 ) وأكل عنده الجارود رئيس قبيلة عبد القيس ، فلما فرغ قال : يا جارية ! هلمي المنديل يمسح يده ، فقال عمر : إمسح يدك بإستك أو ذر » . ( كنز العمال : 12 / 632 ) . س 1 : إذا طلب ضيفك منديلاً فهل تقول له : إمسح بإستك ، أو اترك المسح ؟ !