تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
ورد أهل البيت ( عليهم السلام ) ذلك ، فقد مرَّ الإمام الباقر ( عليه السلام ) على « ناس وهم يأكلون جراداً فقال : سبحان الله وأنتم محرمون ؟ ! قالوا : إنما هو من البحر ، قال : فارمسوه في الماء إذن » ! ( تهذيب الأحكام : 5 / 363 ) ومعنى كلامه ( عليه السلام ) أن الجراد يموت إذا رمس في الماء ، ولو كان بحرياً لكما زعموا ما مات ! راجع ما كتبناه عن تلقي عمر من كعب الأحبار كأنه نبي ! في هذا الكتاب : 1 / 490 س 1 : ما رأيكم في هذه الفضيحة ؟ ! ألا تخافون أن يقول غير المسلم إذا كانت هذه هرطقات خليفة المسلمين فكيف نثق بدينهم ؟ !

( م 303 ) كان عمر في الجاهلية مدمناً على الخمر

قال عمر : كنت من أشرب الناس في الجاهلية ! ( كنز العمال : 5 / 505 ) . وقال : « كنت صاحب خمر في الجاهلية أحبها وأشربها » ( النهاية : 3 / 101 ) . ولم يترك الخمر حتى نزل التهديد في سورة المائدة قرب وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! فقد تقدم أنه شرب الخمر مع أبي بكر وجماعة ، وأخذوا ينشدون شعراً في رثاء قتلى بدر ، فجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبيده سعفة أو مكنسة ، فنزلت الآيات من سورة المائدة ، وهي آخر ما نزل من القرآن ! روى الحاكم وصححه على شرط الشيخين ( 2 / 278 ) : « لما نزلت تحريم الخمر قال عمر : اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً ، فنزلت : يسألونك عن الخمر والميسر التي في سورة البقرة ، فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه ، فلما بلغ فهل أنتم منتهون ؟ قال عمر : قد انتهينا » .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 375 | الشيخ علي الكوراني العاملي