تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
يتمطط فقال : هذا الطلى ، هذا مثل طلا الإبل ، فأمرهم أن يشربوه . فقال له عبادة بن الصامت : أحللتها لهم والله . فقال عمر : كلا » ! أسئلة : س 1 : ألا ترون أن حديث عائشة يكشف حقيقة نبيذ عمر ؟ ! فقد رواه الحاكم : 4 / 147 ، وصححه على شرط الشيخين ، أن عائشة سألت شخصاً « عن الشام وعن بردها فجعل يخبرها ، فقالت : كيف يصبرون على بردها ؟ قال : يا أم المؤمنين إنهم يشربون شراباً لهم يقال له الطلا . قالت : صدق الله وبلغ حبي ( ص ) سمعته يقول : إن ناساً من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها » . وحديث علي ( عليه السلام ) يكشف حقيقة نبيذ عمر ، ففي نهج البلاغة : 2 / 49 : « وقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الفتنة وهل سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها ؟ فقال ( عليه السلام ) : لما أنزل الله سبحانه قوله : أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ . علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين أظهرنا فقلت يا رسول الله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها فقال : يا علي إن أمتي سيفتنون من بعدي ! فقلت يا رسول الله : أوليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وحيزت عني الشهادة فشق ذلك عليَّ فقلت لي : أبشر فإن الشهادة من ورائك ؟ فقال لي : إن ذلك لكذلك فكيف صبرك إذاً ؟ فقلت : يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر ، ولكن من مواطن البشرى والشكر ! فقال : يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم ، ويمنون بدينهم على ربهم ، ويتمنون رحمته ويأمنون سطوته ، ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية فيستحلون الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية . والربا بالبيع ! قلت يا رسول الله : بأي المنازل أنزلهم عند ذلك ؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة ؟ فقال : بمنزلة فتنة » .