ثم روى عن عمر بن شبة ، أن عبد الله بن الحسن سئل عن أبي بكر وعمر فقال : « كانت أمنا صديقة ابنة نبي مرسل ، وماتت وهي غضبي على قوم ، فنحن غضاب لغضبها » ! راجع : مأساة الزهراء : 1 / 212 ، ونفحات الأزهار : 3 / 298 ، و 303 و 305 .
أسئلة :
س 1 : ما معنى قول أبي بكر : « فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب » ! وهل ندم على مهاجمتهم البيت ندماً دينياً مبعثه التقوى أو ندماً سياسياً لأن هذا الهجوم أضر بهم ؟
س 2 : ما معنى قوله « وإن أغلق على الحرب » هل كان يحتمل أن علياً والمعتصمين في البيت يفكرون بمهاجمتهم ؟ !
س 3 : لماذا تمنى أن يكون يوم السقيفة بايع عمر أو أبا عبيدة ، وهل أن حصره البديل له بهما يشير إلى الاتفاق الرباعي بينهم والصحيفة التي كتبوها في الكعبة ؟ ولماذا لم يذكر الرابع وهو سالم مولى حذيفة ، وقد كان عمر يذكره مع أبي عبيدة ؟ !
س 4 : ما معنى قوله : « ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة ، أقمت بذي القصة ، فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت ردءاً ومدداً » ؟
فذو القصة مكان على بريد من المدينة ( سنن البيهقي : 8 / 334 ) وقد خرج إليه أبو بكر في جمادى الثانية أي بعد شهرين من خلافته ، فقد جمع طليحة الأسدي جيشه وأغار على أطراف المدينة ، ودخل بعضهم إلى المدينة يطلبون إعفاءهم من الزكاة ، وقبل بذلك عمر وحاول إقناع أبي بكر ، لكن علياً ( عليه السلام ) رفض وحرك أبا بكر والمسلمين إلى ذي القصة ، قال ابن عمر كما في غرائب مالك للدارقطني : « لما ندر أبو بكر الصديق إلى ذي القصة في شأن أهل الردة واستوى على راحلته ، أخذ علي بن أبي طالب بزمام راحلته وقال : إلى أين يا خليفة رسول الله ؟ أقول لك ما قال لك رسول الله يوم أحد :
ألف سؤال وإشكال — صفحة 355
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٥٥