تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
بإذنها ، فضرب عمر الباب برجله فكسره وكان من سعف ، ثم دخلوا فأخرجوا علياً ( عليه السلام ) » . . 7 - ما ذكره محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 في كتابه تاريخ الأمم والملوك : 2 / 619 بكلام مشابه لما نقله اليعقوبي . . 8 - ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني المتوفى سنة 329 ه‍ عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن أبي هاشم قال : « لما أخرج بعلي ( عليه السلام ) خرجت فاطمة واضعة قميص رسول الله على رأسها ، آخذة بيدي ابنيها ، فقالت : ما لي ولك يا أبا بكر ؟ تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي ؟ والله لولا أن يكون سيئة لنشرت شعري ، ولصرخت إلى ربي ! فقال رجل من القوم : ما تريد إلى هذا ؟ ثم أخذت بيده فانطلقت به » . وبالإسناد عن أبان ، عن علي بن عبد العزيز ، عن عبد الحميد الطائي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : والله لو نشرت شعرها ماتوا طراً . . 9 - ما ذكره المؤرخ علي بن الحسين المسعودي المتوفى سنة 346 ه‍ في كتابه إثبات الوصية حيث جاء فيه : فأقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوجهوا إلى منزله فهجموا عليه وأحرقوا بابه واستخرجوه منه ! وكذلك ما رواه في مروج الذهب من كلام مقارب لما نقله اليعقوبي . . 10 - ما رواه جعفر بن محمد بن قولويه المتوفى سنة 367 ه‍ في كتابه كامل الزيارات ، فقد جاء فيه من حديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أن مما أخبره الله عز وجل نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ليلة أسري به إلى السماء عن ابنته فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ما يلي : « ويُدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسها هوان وذل » !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 352 | الشيخ علي الكوراني العاملي