تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
وهل نسي أبو بكر وصايا النبي ( صلى الله عليه وآله ) المتكررة بالأنصار ؟ ولماذا خص بالذكر سهم العمة وبنت الأخ في الإرث ، ولم يذكر الجدة والكلالة وغيرها من مسائل الفقه ، التي تحير فيها ووقع في التناقض ؟ !

( م 289 ) أبو بكر أمر خالداً بقتل الصحابي مالك بن نويرة !

قال المحامي أحمد حسين يعقوب في : الخطط السياسية / 409 : « مالك بن نويرة كان شاعراً وفارساً من فرسان بني يربوع في الجاهلية ، ومن أشرافهم ، فلما أسلم مالك عيَّنه رسول الله أميراً على صدقات قومه ، ومات الرسول وهو على إمارته فلما توفي النبي أمسك الصدقة ووزعها على قومه وقال :
فقلت خذوا أموالكم غير خائف * ولا ناظر في ما يجئ من الغد فإن قام بالدين المخوف قائم * أطعنا وقلنا الدين دين محمد
فغزاه خالد بن الوليد ، وقال له ولقومه : ضعوا السلاح فوضعوا سلاحهم ، وقالوا لخالد نحن مسلمون ! وفي وفيات الأعيان وفوات الوفيات وتاريخ أبي الفداء وابن شحنة : أن مالك قال لخالد : يا خالد إبعثنا لأبي بكر فيكون هو الذي يحكم بنا وفينا ، فإنك بعثت إليه غيرنا من جرمه أكبر من جرمنا ! فقال خالد : لا أقالني الله إن لم أقتلك ، ثم أمر ضرار بن الأزور ليضرب عنقه ! فقال مالك : أنا على الإسلام ! فقال خالد : يا ضرار اضرب عنقه ! وتزوج خالد امرأة مالك بن نويرة بنفس الليلة ! وفي رواية الطبري عن عبد الرحمن بن أبي بكر : فلما بلغ عمر بن الخطاب تكلم فيه عند أبي بكر ، وقال عمر : عدو الله ، عدا على امرئ مسلم فقتله ثم نزا على