تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
11 - ما رواه الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي سنة 381 ه‍ في باب الثلاثة من خصاله بحديث مشابه لما ذكره اليعقوبي آنفاً . . 12 - ما رواه محمد بن جرير بن رستم الطبري الذي عاش في القرن الرابع في كتابه دلائل الإمامة ، فقد جاء فيه : « فلما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين » . ونقل أيضاً في المسترشد عن أبي جعفر محمد بن هارون الربعي البغدادي البزاز المعروف بأبي نشيط أنه قال : أخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي ، قال : حدثنا مطر بن أرقم ، قال : حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : « لما قبض النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبويع أبو بكر ، تخلف علي ( عليه السلام ) فقال عمر لأبي بكر : ألا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجئ فيبايع ؟ قال أبو بكر : يا قنفذ اذهب إلى علي وقل له : يقول لك خليفة رسول الله تعال بايع ! فرفع علي ( عليه السلام ) صوته وقال : سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله ! قال : فرجع فأخبره ، ثم قال عمر : ألا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجئ فيبايع ؟ فقال لقنفذ : إذهب إلى علي ، فقل له : يقول لك أمير المؤمنين : تعال بايع ، فذهب قنفذ ، فضرب الباب ، فقال علي : من هذا ؟ قال : أنا قنفذ ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : يقول لك أمير المؤمنين تعال فبايع ! فرفع علي صوته وقال : سبحان الله ! لقد ادعى ما ليس له ، فجاء فأخبره ، فقام عمر فقال : انطلقوا إلى هذا الرجل حتى نجئ إليه ، فمضى إليه جماعة ، فضربوا الباب ، فلما سمع علي ( عليه السلام ) أصواتهم لم يتكلم ، وتكلمت امرأته فقالت : من هؤلاء ؟ فقالوا : قولي لعلي يخرج ويبايع ، فرفعت فاطمة ( عليها السلام ) صوتها فقالت : يا رسول الله ما لقينا من أبي بكر وعمر من بعدك ؟ ! فلما سمعوا صوتها بكى كثير ممن كان معه ثم انصرفوا ، وثبت عمر في ناس معه فأخرجوه وانطلقوا به ، إلى