تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
روى ذلك البخاري في ست مواضع ، منها : 1 / 36 : « عن ابن عباس قال : لما اشتد بالنبي وجعه قال : إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده . قال عمر : إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ! فاختلفوا وكثر اللغط ! قال ( ص ) : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ! ! فخرج ابن عباس يقول : إن الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله وبين كتابه » . « فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله ( ص ) : قوموا » ! وفي مسلم : 5 / 75 : « عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ! قال : قال رسول الله ( ص ) : إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، فقالوا : إن رسول الله يهجر ! وفي رواية أخرى : فقال عمر : إن رسول الله قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله » . وفي مسند أحمد : 3 / 346 : « دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها » ! وفي مجمع الزوائد : 9 / 33 : « عن عمر بن الخطاب قال : لما مرض النبي قال : ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب كتاباً لا تضلون بعدي أبداً ، فكرهنا ذلك أشد الكراهة ! ثم قال : ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده أبداً ! فقال النسوة من وراء الستر : ألا تسمعون ما يقول رسول الله ؟ فقلت : إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله عصرتن أعينكن ، وإذا صح ركبتن رقبته ! فقال رسول الله ( ص ) : دعوهن فإنهن خير منكم » ! وهذه شهادة من النبي ( صلى الله عليه وآله ) برواية عمر بأن نساءه اللواتي طالبنَ بإطاعته في أن يكتب عهده ، خير من صحابته الذين رفضوا ذلك !