الزكوات وغيرها أوساخ الناس وأن الله نزهه وعشيرته عنها !
وبماذا تجيب عن أخذه ( صلى الله عليه وآله ) التمرة من فم حفيده الإمام الحسن ( عليه السلام ) وقوله : ( كخ كخ ) ! فهل ترفض ذلك لأنه طبقية ، أم تقبل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وآله ( عليهم السلام ) طبقة فوق الناس وتعتقد أن ذلك ضرورة للناس ؟ !
س 4 : لماذا منع الحكام بني هاشم من الخمس الذي فرضه الله لهم ؟ ففي مسند أبي يعلى : 4 / 423 : « كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى لمن هو ؟ وعن قتل الولدان ، ويذكر في كتابه أن العالم صاحب موسى قد قتل الغلام ، وعن النساء هل كن يحضرن الحرب مع رسول الله ( ص ) وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ قال يزيد فكتب إليه كتبت تسألني عن سهم ذي القربى لمن هو ، هو لنا أهل البيت ، وقد كان عمر بن الخطاب دعانا إلى أن ينكح منه أيمنا ويخدم منه عائلنا ويقضي منه عن غارمنا فأبينا إلا أن يسلمه إلينا وأبى ذلك فتركناه » !
وفي كتاب الأم : 4 / 272 ، عن ابن عباس : « هو لنا ، فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه » ومسند الشافعي / 319 ، وسنن البيهقي : 9 / 22 ، وتفسير العياشي : 2 / 61 .
( م 174 ) الحق السادس : جعلهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) وصيته في أمته كالقرآن
فقد جعلهم عدلاء القرآن ! إذ قال ( صلى الله عليه وآله ) في الحديث المتواتر عند الجميع : « إني مخلف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . أيها الناس لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم » ( أمالي الصدوق / 616 ، ومسند أحمد : 3 / 17 ) .
وهذه الوصية لا تعم كل بني هاشم كحق الخمس ، بل تخص العترة أو الآل أو أهل البيت بالمعنى الخاص ، وهم مصطلحٌ إسلامي لأقارب النبي القريبين ،