تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
يقبله في أمته ! فقد قال ( صلى الله عليه وآله ) : « وإني سائلكم حين تردون عليَّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما » . ( كفاية الأثر / 91 ) أسئلة : س 1 : هل توافقون على دلالات حديث الثقلين التي ذكرناها ؟ ! س 2 : أين صارت وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعترته من وفاته إلى اليوم ؟ وما بال الحكومات عزلتهم وأبعدتهم وعزلتهم بدل أن تطيعهم وتتبعهم ، وأعرضت عنهم ولم تتلق منهم القرآن والإسلام ، بل أخذته من صحابة ورواة يتبعون السلطة ، وليس عندهم علمهم ولا تقواهم ؟ ! س 3 : أجمعت الأمة على أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أوصى أمته بالقرآن والعترة ، وبشرها باثني عشر إماماً ، فهل يعقل أن يكون هؤلاء الأئمة من غير عترته الذين أوصى بهم ؟ ! س 4 : لم يصح حديث في أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أوصى بالقرآن والسنة ، ولو صح لكان حديث وصيته بالعترة حاكماً عليه ، لأن معناه : خذوا القرآن والسنة من العترة !

( م 175 ) ظلامة أهل البيت ( عليهم السلام ) أعظم ظلامة في تاريخ الأرض !

1 - روى الجميع أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) طلب من الصحابة في مرض وفاته ، أن يكتب لأمته عهداً يؤمِّنها من الضلال ويجعلها سيدة العالم ! وعرف الطلقاء أنه سيأمرهم بطاعة علي وعترته ( عليهم السلام ) ! فوقف في وجهه عمر بن الخطاب وصاح : حسبنا كتاب الله ! وصاح خلفه الطلقاء : القول ما قاله عمر ! القول ما قاله عمر ! وقالوا إن نبيكم يهجر ! !