تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
« نزل في أبيك : وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ . . سمعت رسول الله يقول لأبيك وجدك أي الذي هو العاص بن أمية : إنهم الشجرة الملعونة في القرآن » . ( الحلبية ( 1 / 317 ) . س 1 : من المعروف أن عبد الرحمن أبي بكر لم يسلم ، وكان مع المشركين في بدر وطلب أن يبرز إليه أبوه أبو بكر ، وروي أنه نزلت فيه الآية كما قال مروان . وقد ردت عائشة قوله ونفت أن يكون نزل في آل أبي بكر أي آية حتى آية الغار ، ما عدا آية براءتها : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . وتقدم أنها نزلت في مارية ! فما رأيكم ؟ !

( م 277 ) من تصدقون : عائشة أم مجموعة من الصحابة ؟

في الطبقات ( 2 / 260 ) : « قيل لأم المؤمنين عائشة : أكان رسول الله ( ص ) أوصى إلى علي ؟ قالت : لقد كان رأسه في حجري ، فدعا بالطست فبال فيها ، فلقد انخنث في حجري ، وما شعرت به فمتى أوصى إلى علي » ! وقالت : « فمات في اليوم الذي كان يدور على فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري وخالط ريقه ريقي ، ثم قالت : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله ( ص ) فقلت له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن ، فأعطانيه فقضمته ثم مضغته ، فأعطيته رسول الله ( ص ) فاستن به وهو مسند إلى صدري » . وقالت : « مات النبي ( ص ) وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي » . ( بخاري : 5 / 140 ) وقالت : « فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ، ثم أفاق فأشخص بصره إلى سقف البيت ، ثم قال : اللهم الرفيق الأعلى » . ( بخاري : 5 / 144 ) .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 329 | الشيخ علي الكوراني العاملي