تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وقال الآلوسي ( 3 / 155 ) : « محتجين بقوله ( ص ) : خذوا ثلثي دينكم عن الحميراء . وقوله : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام » . ثم استدل الآلوسي على أفضلية الزهراء ( عليها السلام ) على عائشة . وفي تحفة الأحوذي ( 10 / 259 ) : « وأما حديث خذوا شطر دينكم عن الحميراء ، يعني عائشة ، فقال الحافظ ابن الحجر العسقلاني : لا أعرف له إسناداً ولا رواية في شئ من كتب الحديث ، إلا في النهاية لابن الأثير ، ولم يذكر من خرجه ! وذكر الحافظ عماد الدين بن كثير أنه سأل المزي والذهبي عنه فلم يعرفاه ! وقال السخاوي ذكره في الفردوس بغير إسناد وبغير هذا اللفظ ، ولفظه : خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء ، وبيض له صاحب مسند الفردوس ولم يخرج له إسناداً ! وقال السيوطي : لم أقف عليه كذا في المرقاة » . أسئلة : س 1 : من عجائب أمركم أن علماؤكم نقاد الحديث اعترفوا بأن هذا الحديث لا سند له في مصادركم ، فهو مقطوع أو موضوع ، ومع ذلك يستدل به علماؤكم ؟ ! س 2 : هل تأخذون من عائشة فتاويها الثابتة عنها ثبوتاً قطعياً والمخالفة لإجماع المسلمين ، مثل إرضاع الرجل الكبير ؟ ! س 3 : وهل تأخذون بفتواها بنقص القرآن وتحريفه ونقص الآيات التي أكلتها سخلتها الملعونة ؟ !

( م 275 ) كيف علَّمَت عائشة الرجال غسل الجنابة !

روى بخاري في صحيحه ( 1 / 68 ) ، عن أبي سلمة قال : « دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي ( ص ) فدعت بإناء نحو من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب » !