س 2 : روى ابن كثير قول عائشة وصححه : « قالت : رحم الله علياً لقد كان على الحق وما كان بيني وبينه إلا كما يكون بين المرأة وأحمائها » ( فتح الباري : 9 / 289 .
وفي تاريخ الطبري : 3 / 547 : « والله ما كان بيني وبين علي في القديم ، إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها ، وإنه عندي على معتبتي من الأخيار » !
وهذا اعتراف بأن سبب بغضها لعلي ( عليه السلام ) وخروجها عليه هو الحساسية الشخصية فقط ، لا دم عثمان ولا طلب الإصلاح كما زعمت ! فما رأيكم ؟ !
س 3 : بعد هذا الاعتراف من عائشة ، بماذا تفسرون شماتتها بموته ( عليه السلام ) ؟ !
( م 274 ) هل تأخذون دينكم عن الحميراء ؟ !
قال السرخسي في أصوله ( 1 / 354 ) : « الصحابة كانوا يرجعون إلى أزواج رسول الله ( ص ) فيما يشكل عليهم من أمر الدين فيعتمدون خبرهن . وقال رسول الله ( ص ) : تأخذون ثلثي دينكم من عائشة » .
وفي التعجب من أغلاط العامة لأبي الفتح الكراجكي / 132 : « ثم يَدَّعون مع هذا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : خذوا ثلث دينكم عن عائشة ، لا بل خذوا ثلثي دينكم عن عائشة ، لا بل خذوا كل دينكم عن عائشة » !
وفي تفسير المراغي ( 13 / 113 ) : « وفيها يقول رسول الله ( ص ) : خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء ! ومن ثم كانت أكثر من حدث عن رسول الله ( ص ) بعد أبي هريرة . وقد كان الصحابة يختلفون إليها للحديث والفتيا ، ولا يجدون معدلاً عن التسليم برأيها » .
وفي الإحكام للآمدي ( 1 / 225 ) : « قوله ( ص ) : خذوا شطر دينكم عن الحميراء » .