وبَرَّرَ أتباعها فعلها الشاذ ، بل أفتوا بأن تعليم الغسل عملياً مستحب !
قال في فتح الباري ( 1 / 314 ) : « قال القاضي عياض ظاهره أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل نظره للمحرم لأنها خالة أبي سلمة من الرضاع أرضعته أختها أم كلثوم ، وإنما سترت أسافل بدنها مما لا يحل للمحرم النظر إليه ! قال : وإلا لم يكن لاغتسالها بحضرتهما معنى ، وفى فعل عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل لأنه أوقع في النفس » !
أسئلة :
س 1 : لو أن رجالاً من أقارب زوجتك وغيرهم جاؤوا إلى منزلكم وسألوا زوجتك عن غسل الجنابة ، فعملت كما عملت عائشة ، ماذا كنت تفعل ؟ !
س 2 : كشف ابن حجر أن أبا سلمة أحد الرجال الذين أرضعتهم عائشة من أقاربها ليصير محرماً عليها ! وقال إنها سترت النصف الأسفل من بدنها ، وكشفت النصف الأعلى واغتسلت أمامهما ! فما رأيكم بهذا الوضع المشين ؟ !
( م 276 ) من تصدقون عائشة أم مروان ؟ !
قال مروان كما في صحيح بخاري ( 6 / 42 ) : « إن هذا ( عبد الرحمن بن أبي بكر ) الذي أنزل الله فيه : وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي . فقالت عائشة : ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن ، إلا أن الله أنزل عذري . أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله لعن أباك وأنت في صلبه ! فأنت فَضَضٌ من لعنة الله » ( تخريج الآثار : 3 / 2828 ) .