أسئلة :
س 1 : لقد اختلف حديث علي ( عليه السلام ) وعائشة إلى حد التناقض ، ونحن لا نتردد في قبول كلام علي ( عليه السلام ) ورد كلام عائشة ، فماذا تفعلون أنتم ؟ !
س 2 : قال ابن حجر في فتح الباري ( 8 / 106 ) : « وهذا الحديث يعارض ما أخرجه الحاكم وابن سعد من طرق أن النبي ( ص ) مات ورأسه في حجر علي ، وكل طريق منها لا يخلو من شيعي ، فلا يلتفت إليهم ! ثم قال : « وأخرج الحاكم في الإكليل من طريق حبة العدني عن علي : أسندته إلى صدري فسالت نفسه . وحبة ضعيف . ومن حديث أم سلمة قالت : عليٌّ آخرهم عهداً برسول الله ( ص ) .
والحديث عن عائشة أثبت من هذا ، ولعلها أرادت آخر الرجال به عهداً . ويمكن الجمع بأن يكون عليٌّ آخرهم عهداً به ، وأنه لم يفارقه حتى مال فلما مال ظن أنه مات ، ثم أفاق بعد أن توجه ، فأسندته عائشة بعده إلى صدرها فقبض » !
فإذا كان ابن حجر يضعف الحديث لوجود شيعي فيه ، فلماذا لا يضعف أحاديث عشرات الرواة الشيعة في أسانيد البخاري ومسلم ، وهم يزيدون على مئة راو ؟ !
( م 278 ) قتل معاوية أخويها فسكتت عنه !
قتل معاوية أخاها محمد بن أبي بكر في مصر وأحرق جثته ، فبكت عليه ولعنت معاوية وعمرو بن العاص ، وكانت تلعنهما كلما عثرت !
وزاد من غيظها أن ضرتها أم حبيبة أخت معاوية أرسلت إليها كبشاً مشوياً « وقالت : هكذا قد شُوِيَ أخوك ! فلم تأكل عائشة بعد ذلك شواء حتى ماتت » ! ( الغارات : 2 / 757 ، وحياة الحيوان للدميري : 1 / 404 ) ثم استرضاها معاوية بالمال ، فسكتت !