تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
لكن عائشة رفضت بدون سؤال ، وكشفت عن أن تفكيرها وهمها يتركز على الضرة والغيرة ونوم النبي ( صلى الله عليه وآله ) مع غيرها ! ولا سألت النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن سبب تمنيه الموت لها قبله وهل هو خير لها ، وهل أنها تدخل الجنة ؟ ! فأي فرق بينها وبين أي امرأة عادية تعيش الأمور المادية ، وتسيطر عليها الغيرة الجنسية من ضرتها ؟ ! س 3 : يدل الحديث على أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أراد من عائشة أن تقبل وتطلب الموت قبله ؟ وذلك إشفاقاً على أمته منها ، وإشفاقاً عليها من النار ! لكنها لم تقبل وأجابت جواباً فيه سوء أدب ! فهل يدل ذلك برأيكم على خطرها على الأمة ، وخطرها على نفسها ؟ !

( م 272 ) امرأة من عبد القيس تُفحم عائشة !

روى ابن قتيبة في عيون الأخبار / 202 : « دخلت أم أفعى العبدية على عائشة فقالت : يا أم المؤمنين ما تقولين في امرأة قتلت ابناً لها صغيراً ؟ قالت : وجبت لها النار ! قالت : فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألفاً ؟ ! قالت : خذوا بيد عدوة الله » ! ! والصراط المستقيم : 3 / 166 ، وأعلام النساء : 1 / 73 . أسئلة : س 1 : انسحب الزبير من المعركة عند شروق الشمس ، وبعده بقليل قتل مروان طلحة بسهم ، وذلك قبل بدء المعركة ! فلم يبق إلا عائشة ، فقادت المعركة سبعة أيام ، وانحصر إثم من قُتل بها ! فلماذا لا تحملونها إثم شق عصا المسلمين وسفك دمائهم ؟ ! س 2 : اعترفت عائشة بأنها غيرت بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( وأحدثت ) ! ولذا قالت لا تدفنوني عنده ! لكن لم يثبت عندنا أنها تابت ، وقد ألف أحد كبار علمائنا وهو المفيد ( رحمه الله ) كتاباً باسم : الكافئة في رد توبة الخاطئة ! فما رأيكم ؟ !