س 1 : يدل حديث علي ( عليه السلام ) عن لعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لجيش الجمل ، وأنه ( صلى الله عليه وآله ) أتم الحجة على الجميع ، وحدثهم عما يكون بعده ، وحذرهم بما فيه الكفاية !
ألا ترون أن السلطة قد أخفت العديد من أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك !
( م 270 ) إخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأن الفتنة ستطلع من بيت عائشة
في صحيح بخاري ( 4 / 46 ) : « قام النبي ( ص ) خطيباً فأشار نحو مسكن عائشة فقال : هاهنا الفتنة ! ثلاثاً ، من حيث يطلع قرن الشيطان » .
أسئلة :
س 1 : لماذا خطب النبي ( صلى الله عليه وآله ) يومها ، وما هو موضوع خطبته ومناسبتها ، ولماذا بترها البخاري ورواة السلطة ؟ !
س 2 : هل يوجد تحذير للأمة من شخص أو شخصة ، أبلغ من القول إن غرفتها مركز الفتنة على الأمة ، ومنها يخرج الشيطان الذي له قرون ؟ !
س 2 : هل رأيتم أمة يحذرها نبيها من زوجته بأبلغ تحذير ، ثم تخالفه وتتخذها إمامة بعده ، وتطيعها وتخرج معها على خليفة شرعي بايعته باختيارها ؟ !
س 3 : هذا الحديث يكفي لسقوط عدالة عائشة ، وحرمة أخذ أي شئ من أمور الدين منها ، إلا ما شهدت به على نفسها ، وليس لنفسها !
والسبب أن الصادق الأمين ( صلى الله عليه وآله ) أخبر أن الفتنة في قولها وفعلها ، وأن الشيطان ذا القرون مع حركتها ! فأي كلمة تأخذها منها قد تكون من مفردات الفتنة ، لأنها من صاحبة الفتنة ، وأي خطوة تخطوها معها ، فرفيقك الشيطان ذو القرون !
س 4 : ما هو السبب في أن الناس بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) أشربوا الإعراض عن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) والعترة ، رغم تأكيدات النبي ( صلى الله عليه وآله ) على مقامها ووصيته بها ، فقد دعتهم إلى