الرسول ( ص ) وكسرت رباعيته وشلت يد طلحة دونه ، ولم يبق معه إلا أبو بكر وعلي والعباس وسعد ، ووقعت الصيحة في العسكر أن محمداً قد قتل » .
وزعم في ( 9 / 15 ) أن عمر كان مع الثابتين ، قال : « وروي أن أبا سفيان صعد الجبل يوم أحد ثم قال : أين ابن أبي كبشة ، أين ابن أبي قحافة ، أين ابن الخطاب ؟ فقال عمر : هذا رسول الله وهذا أبو بكر وها أنا عمر ! فقال أبو سفيان : يوم بيوم ، والأيام دول والحرب سجال . فقال عمر : لا سواء ، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار » .
وقال في ( 9 / 20 ) : « ولما شج ذلك الكافر وجه الرسول ( ص ) وكسر رباعيته ، احتمله طلحة بن عبيد الله ، ودافع عنه أبو بكر وعلي ، ونفر آخرون معهم .
ثم إن الرسول ( ص ) جعل ينادي ويقول : إليَّ عباد الله ، حتى انحازت إليه طائفة من أصحابه ، فلامهم على هزيمتهم ، فقالوا يا رسول الله فديناك بآبائنا وأمهاتنا أتانا خبر قتلك فاستولى الرعب على قلوبنا ، فولينا مدبرين » !
وقال في تفسير آية الانقلاب ( 9 / 22 ) : « عن علي أنه قال : المراد بقوله : وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ : أبو بكر وأصحابه ، وروي عنه أنه قال : أبو بكر من الشاكرين ، وهو من أحباء الله » !
وروى في ( 9 / 51 ) أن الذين ثبتوا في أحُد مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) أربعة عشر نفراً ، وأن ثمانية منهم بايعوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) على الموت ! وكل ما ذكره الرازي في ثبات غير علي ( عليه السلام ) وأبي دجانة ، يخالف ما اعترف به الصحابة وحققه الباحثون السنة في معركة أحُد . وقد وثقنا ذلك في السيرة النبوية عند أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 225
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٢٥