تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وفي الكشاف : 2 / 143 ، وتخريج الأحاديث : 2 / 11 ، والسيرة الحلبية : 2 / 385 ، وغيرها : « فتغير وجه رسول الله ( ص ) : ثم ردد عليهم فقال : إن العير قد مضت على ساحل البحر وهذا أبو جهل قد أقبل ! فقالوا : يا رسول الله عليك بالعير ودع العدو » ! فهؤلاء هم الذين : يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ! وفي تفسير قوله تعالى ( 15 / 197 ) : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . ( الأنفال : 67 - 68 ) . قلد الرازي مفسري السلطة ونسب إلى عمر أنه أصاب فنهى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأبا بكر عن أخذ الفداء من أسرى قريش ، فعصياه ! ونزلت الآية موافقة لقول عمر ، فجلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأبا بكر يبكيان على ذنبيهما وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لو نزل العذاب ما نجا إلا ابن الخطاب ! وقال في ( 15 / 198 ) : « إن النبي وأبا بكر بكيا ، وصرح الرسول ( ص ) أنه إنما بكى لأجل أنه حكم بأخذ الفداء ، وذلك يدل على أنه ذنب » ! وقد أثبتنا في السيرة بطلان ما نسبوه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) من الذنب ، وما زعمه عمر من مخالفته أخذ الفداء ، وكذا زعمه أن هزيمة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أحُد كانت عقاباً له لأخذه الفداء من القرشيين !

8 - تلبيسات لمدح أبي بكر في معركة أحد

ارتكب الرازي عدة تزويرات في تفسير آيات أحُد لأجل مدح جده أبي بكر ! فزعم في تفسير : إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ . ( 8 / 219 ) أن أبا بكر ثبت ولم يهرب وزعم أن العباس كان معه ! قال : « وشج وجه