تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
أسئلة : س 1 : كيف تطبقون آيات الجهاد والقتال على أبي بكر أو عمر ، ولم يقاتلا أبداً ؟ ! س 2 : قال الله تعالى عن بدر : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . وقال بعدها عن الخندق : وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُولاً . فهل تعترفون باستحقاق أبي بكر وعمر هذه العقوبة ؟ ! س 3 : هل يصح وصف أبي بكر وعمر بأنهما أذلة على المؤمنين ، وقد أجبرا المؤمنين على بيعتهما ، وهددا علياً وفاطمة ( عليهما السلام ) بإحراق بيتهما إن لم يبايعا ؟ ! س 4 : من هم الملعونون الذين أخفوا أسماءهم رغم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعنهم أمام الناس : « وقد كان في حَرَّة فمشى ، فقال : إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد ، فوجد قوماً قد سبقوه ، فلعنهم يومئذ » ( صحيح مسلم : 8 / 123 ) .

( م 196 ) ادعى ابن تيمية أن أبا بكر وعمر أشجع من علي ( عليه السلام ) ؟

جعل ابن تيمية أبا بكر وعمر أشجع من علي ( عليه السلام ) ! وأغمض كل عيونه عن فرارهما في أحد وخيبر وحنين وغيرها ! قال في منهاجه : 8 / 86 ، و 78 : « فمعلوم أن الجهاد منه ما يكون بالقتال باليد ومنه ما يكون بالحجة والبيان والدعوة . . . وأبو بكر وعمر مقدمان في أنواع الجهاد غير قتال البدن ! قال أبو محمد بن حزم : وجدناهم يحتجون بأن علياً كان أكثر الصحابة جهاداً وطعناً في الكفار وضرباً ، والجهاد أفضل الأعمال . قال : وهذا خطأ لأن الجهاد ينقسم أقساماً ثلاثة : أحدها الدعاء إلى الله تعالى باللسان ، والثاني الجهاد عند الحرب بالرأي والتدبير ،
ألف سؤال وإشكال — صفحة 104 | الشيخ علي الكوراني العاملي