تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
المكان وأصاب أبو بكر وعمر ، ولا أنه ( صلى الله عليه وآله ) أخطأ بأمره بذبح الجمال ، فنهاه عن ذلك أبو بكر وعمر ، وأمراه أن يجمع ما بقي من زاد المسلمين ويدعو ففعل ! وقد طبل بها بخاري في صحيحه ( 3 / 109 و : 4 / 13 ) وقال مسلم ( 1 / 42 ) : « لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة ، قالوا : يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا ، فقال رسول الله ( ص ) : افعلوا ! قال فجاء عمر فقال : يا رسول الله إن فعلت قلَّ الظهر ، ولكن أدعهم بفضل أزوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة ، لعل الله أن يجعل البركة في ذلك ؟ فقال رسول الله : نعم . قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجئ بكف ذرة ، قال ويجئ الآخر بكف تمر ، قال ويجئ الآخر بكسرة ، حتى اجتمع على النطع من ذلك شئ يسير قال فدعا رسول الله عليه بالبركة ثم قال : خذوا في أوعيتكم قال : فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه » ! راجع من هذا الكتاب : 2 / 269 . س 1 : ألا ترون أن هذه الفضائل المزعومة بعضها يطعن في النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعضها لم يروها إلا واحد مع أنها كانت على ملأ كبير من المسلمين ، ولو صحت لكثر رواتها !

( م 195 ) هل يجوز تطبيق آيات الجهاد والقتال على أبي بكر وعمر ؟

قال المفيد ( رحمه الله ) في الافصاح / 151 ، ما خلاصته : « وقد تعلق هؤلاء بقوله تعالى : لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ . فزعموا بجهلهم أن هذه الآية دالة على أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعداً وسعيداً وعبد الرحمن وأبا عبيدة بن الجراح من أهل الجنة على القطع ، إذ كانوا ممن أسلم