تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وفي منهاج الكرامة / 168 : « وفي غزاة حنين خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متوجهاً إليهم في عشرة آلاف من المسلمين ، فعانهم ( أصابهم بالعين ) أبو بكر وقال : لن نغلب اليوم من كثرة ، فانهزموا ولم يبق مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) غير تسعة من بني هاشم ، وأيمن بن أم أيمن ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بين يديه يضرب بالسيف ، وقتل من المشركين أربعين نفراً فانهزموا » . أسئلة : س 1 : روى بعض رواتكم أن أبا بكر وعمر لم يفرَّا في حنين ، فهل تستطيعون إثبات وجودهما إلى جانب النبي ( صلى الله عليه وآله ) عندما هرب الجميع ما عدا بني هاشم ؟ س 2 : هل توافق على نسبة عمر معصية الفرار إلى الله تعالى ؟ فقد روى بخاري : ( 4 / 57 ) : قال أبو قتادة : « فلحقت عمر بن الخطاب فقلت : ما بال الناس ؟ قال : أمر الله » ! س 3 : ما رأيكم في مناظرة المأمون مع فقهاء عصره ، قال : « وخبرني عن قوله تعالى فأنزل الله سكينته عليه على من ؟ قال إسحاق : فقلت على أبي بكر لأن النبي ( ص ) كان مستغنياً عن السكينة . قال : فخبرني عن قوله عز وجل : وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ . ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ . أتدري من المؤمنون الذين أراد الله تعالى في هذا الموضع ؟ قال : فقلت لا ، فقال : إن الناس انهزموا يوم حنين فلم يبق مع النبي إلا سبعة من بني هاشم . ، عنى بالمؤمنين في هذا الموضع علياً ومن حضر من بني هاشم ، فمن كان أفضل أمن كان مع النبي نزلت السكينة على النبي وعليه أم من كان في الغار مع النبي ( ص ) ولم يكن أهلاً لنزولها عليه ؟ ! » ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 207 ) يشير إلى قوله تعالى : فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ . . ولم يقل : عليهما .