الوادي من فمه وكان يسير الليل ويكمن النهار ، فلما قرب من الوادي أمر أصحابه أن يكعموا الخيل » .
وفي إعلام الورى ( 1 / 382 ) : « خرج ومعه لواء النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد أن خرج غيره إليهم ورجع عنهم خائباً ، ثم خرج صاحبه وعاد بما عاد به الأول ، فمضى علي ( عليه السلام ) حتى وافى القوم بسحر ، وصلى بأصحابه صلاة الغداة وصفهم صفوفاً واتكأ على سيفه مقبلاً على العدو وقال : يا هؤلاء أنا رسول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن تقولوا : لا إله إلا الله محمد رسول الله وإلا ضربتكم بالسيف ! فقالوا له : إرجع كما رجع صاحباك ! قال : أنا أرجع ! لا والله حتى تسلموا أو لأضربنكم بسيفي هذا أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ! فاضطرب القوم ! وواقعهم فانهزموا ، وظفر المسلمون وحازوا الغنائم » .
أسئلة :
س 1 : ما رأيكم في روايتنا بأن سورة العاديات نزلت في هذه الغزوة : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً ، أي تضبح لاهثة من سرعة ركضها وتقدح الحجارة بحوافرها ؟ وفي تخبط رواة السلطة في سبب نزولها ، لأنهم أنكروا غزوة السلاسل التي قادها علي ( عليه السلام ) وانتصر فيها ، واستبدلوها بغزوة سموها ذات السلاسل قادها عمرو بن العاص ! . راجع ما كتبناه في السيرة .
س 2 - كيف يصح في اللغة أنَّ الموريات قدحاً هي الإبل ؟ ! ( فتح الباري : 8 / 559 ) .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 97
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩٧