من الدّوابّ من نوع من المياه وهو النّطفة الّتي تختصّ بذلك النّوع من الدّابّة .
ومن تنكير غيره للتّعظيم ، نحو ( فَأذَنوا بحرب من اللهِ ورسوله ) ( 1 ) أي حرب
عظيم . وللتّحقير ، نحو ( إنْ نظنُّ الاّ ظنّاً ) ( 2 ) أي ظنّاً حقيراً ضعيفاً ، فالمفعول المطلق
هنا للنّوعيّةِ لا للتّأكيد لأنّه وقع بعد الاستثناءِ مُفرَّغاً ، والمستثنى منه يجب أن يكونَ
متعدّداً حتّى يشمل المستثنى وغيره .
واعلم ، كما أنّ التنكير الّذي في معنى البعضيّة يفيد التعظيم فكذلكَ صريح لفظ
البعض في قوله تعالى ( ورفع بعضهم درجات ) ( 3 ) أراد محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) .
هامش
( 1 ) البقرة ( 2 ) الآية 279 .
( 2 ) الجاثية ( 45 ) الآية 32 .
( 3 ) البقرة ( 2 ) الآية 253 .