تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
الدّرس الرّابع الباب الأوّل : أحوال الإسناد الخبري " الإسناد " ضمّ كلمة أو ما يجري مجراها ( 1 ) إلى أُخرى بحيث يفيد الحكم بأنَّ مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأُخرى أو منفيٌّ عنه نحو " زيدٌ قائمٌ " و " ما زيدٌ بقائمِ " . وانّما قُدّم بحث الخبر لعظم شأنه وكثرة مباحثه . ثمُّ قُدّم أحوال الإسناد على أحوال المسند إليه والمسند مع تأخّر النّسبة عن الطّرفين لأنّ البحث في علم المعاني انّما هو عن أحوال اللّفظ الموصوف بكونه مسنداً إليه أو مسنداً ، وهذا الوصف انّما يتحقّق بعد تحقّق الإسناد ، والمتقدّم على النّسبة انّما هو ذات الطّرفين ولا بحث لنا عنهما . وللإسناد بحثان : كونه مع التّأكيد أو بدونه ، وكونه حقيقيّاً أو مجازياً . الاوّل ( 2 ) : كون الإسناد مع التّأكيد أو بدونه تمهيدان ألف : أغراض المخبر من يكون بصدد الإخبار يورد الخبر لهذه الأغراض : 1 - إفادة المخاطب مضمون الخبر . نحو ( اللهُ وليُّ الّذينَ آمَنوا ) ( 3 ) ويسمّى فائدة الخبر .
هامش
( 1 ) والمراد منه الجملة الّتي تقوم مقام المفرد . ( 2 ) سيأتي البحث الثّاني في ص 48 . ( 3 ) البقرة ( 2 ) الآية 257 .
البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 41 | الشيخ أحمد أمين الشيرازي