تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
7 - أمّا الشرطيّة : ( أمّا السّفينة فكانت لمساكينَ ) ( 1 ) . 8 - حروف التّنبيه : ( ألا إنَّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنونَ ) ( 2 ) . 9 - الحروف الزّوائد : ( ألَسْتُ بربّكم ) ( 3 ) . 10 - ضمير الفصل : ( كنتَ أنت الرقيبَ عليهم ) ( 4 ) . 11 - تقديم الفاعل المعنويّ : " رجل جاءني " . 12 - " السّين " إذا دخلت على فعل محبوب أو مكروه لأنّها تفيد الوعد أو الوعيد بحصول الفعل : ( سيدخلونَ جهنّمَ داخرين ) ( 5 ) . 13 - " قد " إذا كانت للتّحقيق : ( قد سمع الله ) ( 6 ) . 14 - تكرار النّفي : ( لا حول ولا قوّةَ إلاّ باللهِ ) ( 7 ) . 15 - " كَأنَّ ، لكنَّ ، إنّما ، ليتَ ولَعَلّ " و " أنَّ " المفتوحة عند ابن هشام .

2 - إخراج الكلام على مقتضى الحال

لمّا علم أنّ مقتضى الحال أعمّ فهو قد يكون على وفق مقتضى ظاهر الحال وقد ذكر مفصّلا وقد يكون على خلاف مقتضى الظّاهر ( 8 ) ، وله موارد ( 9 ) : منها : تنزيل العالم بفائدة الخبر ولازمها منزلة الجاهل لعدم جريهِ على مُوجب العلم . فإنَّ من لا يجري على موجبِ علمه هو والجاهل سواء كما يقال للعالم التّارك للصّلاة " الصّلاةُ واجبةٌ " . وتنزيل العالم بالشّيء منزلة الجاهل به لاعتبارات خطابيّة كثير في الكلام ، منه قوله تعالى ( وَلقد علموا لَمَنِ اشتراهُ ما له في الآخرةِ مِن خَلاق ولَبئسَ ما شروا
هامش
( 1 ) الكهف ( 18 ) الآية 79 . ( 2 ) يونس ( 10 ) الآية 62 . ( 3 ) الأعراف ( 7 ) الآية 172 . ( 4 ) المائدة ( 5 ) الآية 117 . ( 5 ) غافر ( 40 ) الآية 60 . ( 6 ) المجادلة ( 58 ) الآية 1 . ( 7 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 62 الحديث 9 . ( 8 ) ما جاءَ على خلاف مقتضى الظّاهر إن كان على وفق مقتضى الحال يكون مقبولا عند البلغاء وإن كان على خلافه يكونُ مردوداً وغير بليغ . ( 9 ) راجع صفحة 82 - الخلاف لمقتضى الظاهر ، وصفحة 232 المجاز المركّب " تمهيد " .