7 - أمّا الشرطيّة : ( أمّا السّفينة فكانت لمساكينَ ) ( 1 ) .
8 - حروف التّنبيه : ( ألا إنَّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنونَ ) ( 2 ) .
9 - الحروف الزّوائد : ( ألَسْتُ بربّكم ) ( 3 ) .
10 - ضمير الفصل : ( كنتَ أنت الرقيبَ عليهم ) ( 4 ) .
11 - تقديم الفاعل المعنويّ : " رجل جاءني " .
12 - " السّين " إذا دخلت على فعل محبوب أو مكروه لأنّها تفيد الوعد أو
الوعيد بحصول الفعل : ( سيدخلونَ جهنّمَ داخرين ) ( 5 ) .
13 - " قد " إذا كانت للتّحقيق : ( قد سمع الله ) ( 6 ) .
14 - تكرار النّفي : ( لا حول ولا قوّةَ إلاّ باللهِ ) ( 7 ) .
15 - " كَأنَّ ، لكنَّ ، إنّما ، ليتَ ولَعَلّ " و " أنَّ " المفتوحة عند ابن هشام .
2 - إخراج الكلام على مقتضى الحال
لمّا علم أنّ مقتضى الحال أعمّ فهو قد يكون على وفق مقتضى ظاهر الحال
وقد ذكر مفصّلا وقد يكون على خلاف مقتضى الظّاهر ( 8 ) ، وله موارد ( 9 ) :
منها : تنزيل العالم بفائدة الخبر ولازمها منزلة الجاهل لعدم جريهِ على
مُوجب العلم . فإنَّ من لا يجري على موجبِ علمه هو والجاهل سواء كما يقال
للعالم التّارك للصّلاة " الصّلاةُ واجبةٌ " .
وتنزيل العالم بالشّيء منزلة الجاهل به لاعتبارات خطابيّة كثير في الكلام ،
منه قوله تعالى ( وَلقد علموا لَمَنِ اشتراهُ ما له في الآخرةِ مِن خَلاق ولَبئسَ ما شروا
هامش
( 1 ) الكهف ( 18 ) الآية 79 .
( 2 ) يونس ( 10 ) الآية 62 .
( 3 ) الأعراف ( 7 ) الآية 172 .
( 4 ) المائدة ( 5 ) الآية 117 .
( 5 ) غافر ( 40 ) الآية 60 .
( 6 ) المجادلة ( 58 ) الآية 1 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 62 الحديث 9 .
( 8 ) ما جاءَ على خلاف مقتضى الظّاهر إن كان على وفق مقتضى الحال يكون مقبولا عند
البلغاء وإن كان على خلافه يكونُ مردوداً وغير بليغ .
( 9 ) راجع صفحة 82 - الخلاف لمقتضى الظاهر ، وصفحة 232 المجاز المركّب " تمهيد " .